فيما لا تزال إيران تدرس المقترح الأميركي من أجل وقف الحرب، وسط ترقب بأن تسلم ردها قريباً إلى الوسيط الباكستاني، أعربت إسلام آباد عن تفاؤل حذر.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي بأن إسلام آباد ملتزمة بالسلام والاستقرار الإقليمي.
كما أوضح في مؤتمر صحفي اليوم الخميس أنه لا مجال لمعرفة قرب أو بعد الطرفين عن توقيع اتفاق، لكنه أكد أن بلاده متفائلة.
“سيكون فخرا لنا”
ورحب المتحدث بالأنباء التي أشارت إلى احتمال التوقيع على اتفاق خلال الأيام المقبلة. لكنه شدد على أن باكستان كوسيط لا يمكنها أن تخسر ثقة الطرفين عبر الكشف عن تفاصيل المحادثات، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
في الوقت عينه، قال رداً على سؤال حول المكان الذي سيوقع فيه أي اتفاق بين واشنطن وطهران إن حصل، “لا أعلم أين سيوقع لكن سيكون فخرا لنا لو كان في إسلام آباد”.
أتت تلك التصريحات فيما أشارت بعض المصادر إلى أن نقاط قليلة لا تزال عالقة قد تختصر ب 4 مسائل، وفق ما أفاد موفد العربية/الحدث.
كما أضاف أن الجانب الإيراني وافق على أغلب النقاط الواردة في المقترح الأميركي.
