العرب والعالمرياضة

مهى شحادة في تصنيفات EdTech لعام 2026: ضمن أفضل 200 عالميًا والخمسة الأوائل في الإمارات

18 تموز 2026 — سجّلت التربوية اللبنانية والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم مهى شحادة (Maha Shhadeh) حضورًا متقدمًا على المستويين الدولي والإقليمي، بعد إدراج اسمها ضمن أفضل 200 صوت في مجال تكنولوجيا التعليم على LinkedIn عالميًا، بالتوازي مع احتلالها المرتبة الخامسة في فئة التعليم وتكنولوجيا التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن تصنيف Favikon لعام 2026.

 

وتشغل شحادة منصب مديرة تعليم الذكاء الاصطناعي والابتكار في التعلّم لدى The Verificat، حيث يتركز دورها على تطوير مبادرات تعليم الذكاء الاصطناعي، وبناء قدرات المعلّمين، وتعزيز برامج التدريب، ودعم التوظيف المسؤول والفعّال للتكنولوجيا في التعليم.

 

ويعكس التقديران مسارين متكاملين في حضورها المهني: حضورًا دوليًا في مجال تكنولوجيا التعليم، وموقعًا متقدمًا ضمن المشهد الرقمي للتعليم وتكنولوجيا التعليم في الإمارات.

 

وبحسب بيانات Favikon وقت إعلان النتائج، سجّلت شحادة 76.8 من 100 على مؤشر LinkedIn الخاص بالمنصة، مع نحو 11.3 ألف متابع.

 

حضور عالمي في تكنولوجيا التعليم

 

يمثّل إدراج مهى شحادة ضمن أفضل 200 صوت في مجال تكنولوجيا التعليم على LinkedIn عالميًا محطة بارزة في مسارها المهني، ويعكس اتساع حضورها في النقاشات المرتبطة بالتعليم والابتكار والتكنولوجيا.

 

ويتقاطع هذا الحضور مع تركيزها المهني على الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتكنولوجيا التعليم، وتطوير قدرات المعلّمين، والإلمام بالذكاء الاصطناعي، والابتكار في التعلّم.

 

وتقوم رؤيتها على الانتقال من مجرد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بناء قدرة حقيقية لدى المعلّمين والمؤسسات التعليمية على تقييم هذه الأدوات وتوظيفها ضمن أهداف تربوية واضحة.

 

فالتكنولوجيا لا تصبح ابتكارًا تعليميًا لمجرد دخولها إلى الصف، بل عندما تسهم في تحسين تجربة التعلّم، وتعزيز قدرات المعلّم والمتعلّم، ودعم التفكير النقدي، مع الحفاظ على الإشراف والحكم البشريين.

 

المرتبة الخامسة في الإمارات ضمن تصنيف Favikon

 

على المستوى الإقليمي، احتلت مهى شحادة المرتبة الخامسة ضمن تصنيف Favikon لأفضل 200 مؤثر في مجال التعليم وتكنولوجيا التعليم على LinkedIn في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

ووفقًا للترتيب المنشور، جاءت Zaineb Mahdi في المركز الأول، تلتها Aya Sayed في المركز الثاني، ثم Dr. Mansoor Alawar في المركز الثالث، وAbhilasha Singh في المركز الرابع، فيما حلّت Maha Shhadeh في المركز الخامس.

 

وسجّلت شحادة 76.8/100 على مؤشر LinkedIn الخاص بـFavikon، مع نحو 11.3 ألف متابع وقت توثيق النتائج.

 

ويمنح ظهورها ضمن المراكز الخمسة الأولى سياقًا واضحًا لهذا التقدّم، بوصفه ترتيبًا موثقًا ضمن فئة متخصصة في التعليم وتكنولوجيا التعليم في الإمارات.

 

وفي الوقت نفسه، تبقى التصنيفات الرقمية مؤشرًا على الحضور والتأثير ضمن مساحة مهنية محددة، ولا تمثّل بمفردها مقياسًا شاملًا للخبرة أو الأثر التربوي.

 

من الحضور الرقمي إلى الممارسة التعليمية

 

لا يقتصر المسار المهني لمهى شحادة على الحضور الرقمي؛ إذ يرتبط جانب أساسي من عملها بتحويل التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي إلى ممارسات يمكن للمعلّمين والمؤسسات التعليمية الاستفادة منها بصورة عملية ومسؤولة.

 

ومن خلال دورها في The Verificat، تعمل على مجالات تشمل تعليم الذكاء الاصطناعي، وتطوير المعلّمين، وتعزيز البرامج التدريبية، ودعم دمج التكنولوجيا في الممارسات التعليمية.

 

ومع الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، لم يعد السؤال الأساسي مقتصرًا على:

 

ما الأدوات التي يستطيع المعلّم استخدامها؟

 

بل أصبح أكثر ارتباطًا بأسئلة أعمق: متى نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا؟ وما القيمة التعليمية التي يضيفها؟ وكيف نتحقق من مخرجاته ونحافظ في الوقت نفسه على التفكير المستقل لدى الطالب؟

 

ومن هنا، يركّز جانب من عمل شحادة على بناء كفاءة المعلّمين في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وربط التكنولوجيا بالبيداغوجيا وأهداف التعلّم، وتعزيز الاستخدام المسؤول للأدوات الرقمية.

 

من لبنان إلى حضور إقليمي ودولي

 

تحمل تجربة مهى شحادة بُعدًا يتجاوز نطاقًا جغرافيًا واحدًا؛ فهي تربوية لبنانية تعمل في مساحة تجمع بين التعليم، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا التعليم، والابتكار، والتطوير المهني للمعلّمين.

 

ويأتي حضورها ضمن التصنيفات الدولية والإقليمية بالتوازي مع مشاركتها في مبادرات وفعاليات وحوارات تعليمية دولية.

 

ومن بينها مشاركتها كمتحدثة في القمة العالمية للتعليم 2026 في باكو، أذربيجان، ضمن جلسة تناولت سؤالًا محوريًا حول قدرة التكنولوجيا على تعزيز الإمكانات البشرية من دون أن تحلّ محل التواصل الإنساني.

 

ويجمع بين هذه المسارات محور واضح: كيف يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم مع الحفاظ على الإنسان في قلب العملية التعليمية؟

 

الاعتراف الرقمي ضمن مسار أوسع

 

يمثّل الظهور في التصنيفات المهنية محطة ضمن مسار أوسع، بينما تكمن القيمة طويلة الأمد في القدرة على تحويل الحضور إلى معرفة وممارسات ومبادرات ذات أثر.

 

بالنسبة إلى شحادة، يرتبط ذلك بالعمل على تمكين المعلّمين، وتعزيز الإلمام بالذكاء الاصطناعي، وربط التكنولوجيا بالممارسة التربوية، والمساهمة في تطوير نماذج أكثر مسؤولية وفاعلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.

 

ويضيف إدراجها ضمن أفضل 200 صوت في تكنولوجيا التعليم عالميًا، إلى جانب احتلالها المرتبة الخامسة في الإمارات، مؤشرين إلى اتساع حضورها المهني في مجال التعليم والتكنولوجيا خلال عام 2026.

 

عن مهى شحادة

 

مهى شحادة (Maha Shhadeh) تربوية لبنانية، ومدرّبة ومتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم، وتشغل منصب مديرة تعليم الذكاء الاصطناعي والابتكار في التعلّم لدى The Verificat (Director of AI Education & Learning Innovation).

 

يركّز عملها على الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتكنولوجيا التعليم، والتطوير المهني للمعلّمين، والابتكار في التعلّم، والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، مع اهتمام خاص بتحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات تعليمية عملية تعزّز جودة التعلّم وتحافظ على التفكير النقدي ودور المعلّم والتواصل الإنساني.

 

وفي 18 تموز 2026، أُعلنت النتائج التي أدرجت شحادة ضمن أفضل 200 صوت في مجال تكنولوجيا التعليم على LinkedIn عالميًا، إلى جانب احتلالها المرتبة الخامسة في فئة التعليم وتكنولوجيا التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن تصنيف Favikon لعام 2026.

 

ويأتي هذا الحضور ضمن مسار مهني يجمع بين تطوير المعلّمين، والذكاء الاصطناعي في التعليم، والابتكار في التعلّم، والمبادرات التعليمية، والمشاركة في الحوارات والفعاليات الدولية المرتبطة بمستقبل التعليم.

emaratpress.com — متابعة الخبر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى